حجم النصأأأ

قطر في المرتبة الخامسة والعشرين في مؤشر الجاهزية الشبكية

اﻷحد, أبريل 17, 2011

نتائج التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات تتسق مع تقرير المشهد الرقمي حيث تظهر جاهزية القطاع الحكومي وزيادة معدل استخدام تكنولوجيا المعلومات بين الافراد. 

دولة قطر تقدمها في مؤشر الجاهزية الشبكية كونها واحدة من بين أكثر دول العالم تبنياً للتكنولوجيا لتحتل المرتبة الخامسة والعشرين (25) في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات لعام 2010-2011 الصادر حديثا عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع جامعة إنسياد، متقدمة خمسة مراكز عن تصنيف عام 2009-2010.
وشمل التقرير هذا العام 138 دولة من اقتصاديات الدول المتقدمة والنامية تمثل في مجملها 98% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
لتحميل القسم الخاص بدولة قطر في التقرير، يرجى الضغط على هذا الرابط. 
وتبوأت دولة قطر المرتبة الرابعة عالمياً بشكل عام فيما يخص جاهزية القطاعات الرئيسية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستفادة منها بشكل ملموس، إذ صنف التقرير جاهزية القطاع الحكومي بدولة قطر في المرتبة الثانية على مستوى العالم واحتلت جاهزية الأفراد المرتبة العاشرة؛ بينما جاء قطاع الأعمال في المرتبة الحادية والعشرين.
وفى هذا الإطار صرحت الدكتورة حصة الجابر الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) أن " تصنيفنا الأخير في مؤشر الجاهزية الشبكية يوضح مدي التقدم الذي أحرزته دولة قطر من حيث الاستغلال الامثل لإمكانيات الرقمية لدفع عجلة الاقتصاد وتنمية المجتمع ."
وأضافت أنه "وعلى الرغم من ذلك، ندرك جيداً انه لايزال امامنا الكثيرللقيام به في ظل هدفنا القومي لبناء اقتصاد قائم على المعرفة. ولدي الأعلى للاتصالات خططاً طموحة لتسريع الجهود الرامية لبناء الجيل القادم من البنية التحتية للاتصالات في دولة قطر، ومواصلة تهيئة مناخ ملائم لازدهار قطاع الاتصالات، وتعزيز المهارات الرقمية لدى الافراد لتمكينهم من الانخراط والنجاح في عالم الرقمية".
وفيما يتعلق بمؤشر الاستخدام، قد أظهرت قطر تحسناً كبيراً لتحرز المركز الرابع والثلاثين، بينما حلت فى المرتبة السادسة والعشرين فيما يتعلق بالمناخ الاقتصادي العام – البنية التحتية والاطار التنظيمي- على تحفيز وتطوير قطاع الاتصالات.
ويعد التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات الذي صدر في 13 ابريل الجاري واحداً من أشمل التقارير وأكثرها مصداقية على مستوى العالم من حيث رصد وتقييم أثر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على عملية التنمية والتنافسية في البلدان.
ويرتكز التقرير العالمى لتكنولوجيا المعلومات على مؤشر الجاهزية الشبكية ( The Networked Readiness Index) والذي يرصد مدى جاهزية واستعداد الدول لتبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك من خلال ثلاثة أبعاد أساسية هي: المناخ الاقتصادي العام، والبيئة التشريعية والبنية التحتية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إضافة إلى مدى جاهزية عناصر المجتمع الرئيسية (القطاع الحكومي- القطاع الخاص -الأفراد) لاستخدام التكنولوجيا والاستفادة منها بشكل ملموس.
ويؤكد التقرير على أن نهضة الدول اجتماعياً ومقدرتها على التنافس اقتصادياً تعتمد على توفر أسس جيدة للتعليم ومناخ مشجع للإبداع والابتكار وإتاحة الوصول إلى مختلف وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لجميع فئات المجتمع.
وتتسق نتائج التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات لعام 2010-2011 مع نتائج تقرير المشهد الرقمي لدولة قطر 2011 الذي أطلقه المجلس الأعلى للاتصالات حديثا والذي اظهر معدلات نمو كبيرة في انتشار تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات واستخدامها في كافة القطاعات الرئيسية للدولة - الأسر والأفراد، قطاع الأعمال، القطاع الحكومي، قطاع الرعاية الصحية، قطاع التعليم والسياحة والرياضة، فضلا عن سوق العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
يمكن تحميل عرض تقديمي يبرز أهم نتائج التقرير من خلال هذا الرابط.
ونوهت الدكتورة حصة الجابر "يمثل تقرير المشهد الرقمي في قطر لعام 2011 مرجعاً معلوماتيا هاماً للمجلس الأعلى للاتصالات وكافة القطاعات بالدولة في ظل عملنا لتحديد الفجوات في استخدام وتبني التكنولوجيا وتخصيص برامج لدرء هذه الفجوات. وبينما تمثل نتائج التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات اهمية كبيرة على الصعيد العالمي؛ فإن نتائج تقرير المشهد الرقمي تكتسب اهمية خاصة لاحتوائه على مؤشرات وبيانات محلية يمكن للمؤسسات والقطاعات المحلية الاستفادة منها لتتبع مستوي التقدم المحرز ووضع اهداف واقعية يمكن تحقيقها على مدي السنوات القليلة المقبلة."
وخلص تقرير المشهد الرقمي إلى ارتفاع عدد الأسر المتصلة بالانترنت إلي 84% في 2010 مقابل 63% في عام 2008، فضلاً عن زيادة عدد الأسر المتصلة بانترنت النطاق العريض من 41% في عام 2008 إلى 70% في عام 2010، كما سجلت معدلات انتشار أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والانترنت وانترنت النطاق العريض نسب عالية في المؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات والمرافق السياحية في الدولة.
ويبين تقرير المشهد الرقمي لدولة قطر انه على الرغم من زيادة معدلات انتشار تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في قطاع الأعمال، الا ان الشركات المحلية خاصة الصغيرة منها ما زالت تسير في أعقاب نظيراتها من بلدان المنطقة والعالم، مما يعني أنها مازالت في حاجة إلى زيادة نسب تبني تكنولوجيا المعلومات بشكل اكبر.
ويتقدم القطاع الحكومي على بقية القطاعات في قطر من حيث معدلات انتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إذ يتميز بمستويات تبني كبيرة من حيث استخدام أجهزة الكمبيوتر والاتصال بالإنترنت وإنترنت النطاق العريض، بالإضافة إلى الاتصال بالشبكات المحلية وتواجد مؤسساته على الانترنت من خلال المواقع الالكترونية.
يمكن الاطلاع على التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات (2010-2011 ) على الرابط
ويمكن تحميل تقرير المشهد الرقمي في دولة قطر من خلال هذا الرابط.