حجم النصأأأ

النطاق العربي .قطر

أصبح نفاذ الناطقين باللغة العربية - سواء في قطر أو مختلف أنحاء العالم - إلى شبكة الانترنت أكثر سهولة ويسراً من أي وقت مضى، خاصة مع إعلان المجلس الأعلى للاتصالات عن التدشين الرسمي لإدارة نطاقات الانترنت بدولة قطر.

إن إطلاق إدارة نطاقات الانترنت يعد علامة بارزة في مسيرة المجلس نحو بناء مجتمع رقمي أكثر شمولية في دولة قطر. فكلما زاد إقبال المؤسسات والأفراد على استخدام أسماء نطاقات غير لاتينية كلما اتسع جمهور شبكة الانترنت وتنوع؛ ولدى العالم العربي إمكانات هائلة للنمو فى هذا المجال سواء على مستوى الاستخدام أو خلق محتوى رقمي جديد خاصة المحتوى العربي.

تمثل النطاقات الخاصة بدولة قطر رصيداً قيماً سواء للأفراد أو الشركات المحلية لتمييز هويتهم على الانترنت باستخدام (.قطر) ومساعداتهم على التواصل محلياً وعالمياً.

ويقول رود بيكستروم الرئيس التنفيذي لهيئة الانترنت للأسماء والأرقام المخصصة "الآيكان" وهى الجهة المعنية بإدارة نظام عناوين وأرقام الانترنت "أن الموافقة على تدويل اسم نطاقات الانترنت القطرية العربية يعد اعترافاً برؤية و قيادة دولة قطر عالمياً؛ اذ سعت دولة قطر سعياً حثيثاً للحصول على هذه الموافقة إدراكا منها بأن الانترنت هو الطريق للمستقبل."

تعتبر أسماء نطاقات الانترنت الخاصة بكل دولة سلعة وطنية قيمة؛ ولزيادة انتشارها وقيمتها فقد طورت إدارة نطاقات الانترنت لدولة قطر على أساس نظام التسجيل لمسجلين معتمدين حيث سيسمح للمسجلين المعتمدين تقديم خدمات تسجيل أسماء نطاقات الانترنت للعملاء.

وقد تولى المجلس الأعلى للاتصالات مهمة تقديم طلب دولة قطر للحصول على موافقة الأيكان لتسجيل أسماء النطاقات الدولية رفيعة المستوى لرموز البلدان (IDNccTLD) باللغة العربية. وكانت دولة قطر من أوائل الدول التي عملت على تطبيق "آلية التتبع السريع" المقدمة من هيئة الايكان من أجل الحصول على أسماء نطاقات دولية رفيعة المستوى لرموز بلادها بلغات غير لاتينية. وفى ديسمبر 2010 حصلت قطر على تفويض رسمي من هيئة الآيكان بإدارة أسماء النطاقات العربية (.قطر) واللاتينية لدولة قطر ومنذ ذلك الحين، بذلت قطر جهودا كبيرة لاستيفاء جميع المتطلبات التقنية لهيئة الآيكان من أجل إطلاق وإدارة أسماء النطاقات.